قصة سعودية جنسية اختي رشا عالقة في الغسالة وأنا اساعدها

قصة جنسية اختي عالقة في الغسالة

اليوم رح تسمعوا قصتي الجنسية مع اختي رشا يلي عالقة في الغسالة وأنا اساعدها بطريقه سحريه...

يا جماعة، أنا أسامة، ولد سعودي عادي من الرياض، عمري 22 سنة، وأدرس هندسة ميكانيكية في الجامعة هناك. حياتي كانت روتينية تمامًا: محاضرات صباحية، دراسة في الغرفة، وأحيانًا ألعب كرة قدم مع الشباب في الحي. الرياض في الشتاء بارد شوي، بس البيت دايم دافئ بفضل أمي اللي تطبخ أكلات سعودية حلوة زي الهريس والكبسة. أختي رشا، يسعد أيامها، هي اللي تضيف البهجة للبيت. عمرها 19 سنة، طالبة في كلية الآداب، وتحب الرسم والغناء الخفيف في الغرفة. رشا اسمها يعني الرشاقة، وفعلاً هي نشيطة ومرحة، بشرتها فاتحة ناعمة، وشعرها الأسود الطويل مربوط دايم بكعكة بسيطة. أبويا مشغول في شغله في التجارة، وأمي في المطبخ، فكنت أنا وأختي نتقاسم المهام اليومية، زي غسيل الملابس أو ترتيب الغرف. يوم الجمعة كان عادي، أمي طلبت من رشا تغسل الملابس قبل العشاء، وأنا كنت أساعدها في حمل السلة. ما كنت أدري إن هاليوم هيبدأ عادي كأي يوم سعودي في البيت، بس هيختم باكتشاف غريب داخل الغسالة يخلي الشعر يقف، زي قصة رعب منزلية سعودية تخفي أسرار تحت الملابس الرطبة. #غسيل_ملابس_سعودي #قصص_عائلية_رياض #حياة_يومية_سعودية، هذي الهاشتاجات كانت في بالي لو كنت أفكر أنشر صورة للبيت على إنستغرام، عشان أظهر الروتين العائلي اللي يجذب الناس المهتمين بالحياة السعودية الحديثة.

اليوم بدأ زي أي يوم جمعة عادي في بيتنا بالرياض. صحينا بعد الفجر، أمي في المطبخ تعمل فطور: تمر مع قهوة عربية، وخبز طازج من الفرن القريب. أبوي كان يقرأ الجريدة، يحكي عن أخبار الاقتصاد، وأنا ورشا نجلس على الطاولة نسولف عن الدراسة. رشا كانت لابسة بنطلون جينز واسع مع بلوزة بيضاء، حجابها الوردي مربوط حول رأسها، وتقول بلهجتها الرياضية الحلوة: "أسامة، اليوم أبي أغسل كل الملابس، الغسالة مليانة أوساخ من الأسبوع." أنا ضحكت وقررت أساعدها، لأن الغسالة في بيتنا قديمة شوي، من طراز الثمانينيات، بس موثوقة، مليانة أزرار ودلو كبير يدور زي الطاحونة. حملت السلة اللي فيها ملابسنا: تيشرتاتي الرياضية، فساتين رشا، وأرواب أمي. الغسالة في غرفة الخدمة خلف المطبخ، مكان ضيق بس نظيف، ريحة الصابون تملأ الجو. شغلت الغسالة، الماء يجري، والدلو يبدأ يدور ببطء، صوت المحرك الخفيف يملأ الغرفة زي موسيقى منزلية هادئة. رشا قالت: "شكرًا يا أخوي، أنت دايم تساعدني." حسيت بالفخر، الروتين العائلي هذا يخلي البيت سعودي أصيل، مليان تعاون ودفء.

بعد الفطور، خرجت ألعب مع أصحابي في الحي، الجو بارد بس مشمس، الشوارع مليانة سيارات وأطفال يلعبون. رجعت الظهر، أمي كانت تعد الغداء: رز مع دجاج مشوي، ريحة البهارات تجيب الجوع. رشا كانت في غرفتها ترسم لوحة، تقول إنها لمشروع الجامعة عن التراث السعودي. سألتها عن الغسالة، قالت: "لسه شغالة، بس الصوت صار أقوى شوي، يمكن الملابس كثيرة." ما انتبهت، قلت: "خلاص، بعد الغداء نوقفها." أكلنا مع العائلة، نسولف عن الدراسة وعن خطط العطلة، أبوي يقول: "أسامة، ركز في الجامعة، المهندس يبني المستقبل." حسيت إن اليوم مثالي، عادي زي أيامنا السعودية، مليان أكل وكلام عائلي. بعد الغداء، رشا قالت تبي تخرج الملابس، فذهبت معاها للغرفة الخدمة. الغسالة كانت تدور بسرعة، الماء يرش، بس فجأة، سمعت صوت غريب: زي صراخ خفيف أو شيء يتحرك داخل الدلو. رشا صاحت: "أسامة، الغسالة تشهق!" حاولت أوقفها، أضغط على الزر الأحمر، بس الدلو ما توقف، والمحرك يعطي صوت عالي زي عويل.

اللحظة صارت مثيرة فجأة، رشا كانت معصبة، تقول: "أسامة، ساعدني، يدي داخل!" حاولت أفتح الغطاء، بس الغسالة قديمة، الغطاء يقفل تلقائيًا أثناء الدوران. رشا عصت، حطت يدها داخل عشان تسحب قميص، والدلو جذبها، ذراعها غرقت في الملابس الرطبة. قلبي دق بقوة، جريت أمسك يدها، أقول: "لا تتحركي يا رشا، أنا أسحبك!" الغرفة الضيقة صارت خانقة، ريحة الصابون مخلوطة بريحة الخوف. أمي سمعت الضجيج، جات تجري: "وش فيكم يا ولاد؟" أبوي خلفها، يقول: "أوقفوا الغسالة!" بس الزر ما يستجيب، المحرك يدور أسرع، وأنا أسحب رشا بكل قوتي، الملابس تخرج مبللة، بس يدها عالقة. رشا تصرخ: "أسامة، شيء يمسكني داخل!" حسيت برعشة، الغسالة القديمة تبدو عادية، بس الدلو زي فم يبتلع. أخيرًا، بعد دقائق طويلة، قدرت أفتح الغطاء بمساعدة أبوي، سحبت رشا، يدها حمراء بس سليمة. جلست على الأرض، تتنفس بصعوبة، وأنا أمسح العرق عن جبيني. أمي قالت: " الغسالة هذي قديمة، لازم نغيرها." حسينا بالارتياح، بس رشا قالت: "في شيء غريب داخل، حسيته يمسك يدي." ضحكنا شوي، قلت: "يمكن قماشة عالقة، نامي شوي." اليوم استمر عادي، عشاء عائلي، بس في داخلي، فضول بدأ ينمو.

في المساء، بعد ما نام الوالدين، قررت أنا ورشا نتحقق من الغسالة. الغرفة الخدمة مظلمة، شغلت النور الخافت، والغسالة واقفة هادئة، الدلو مفتوح. رشا كانت متوترة، تقول: "أسامة، أبي أشوف، يمكن خيط أو شيء." بحثنا داخل الدلو، الملابس مبللة، بس فجأة، لمست يدي شيء صلب، زي صندوق صغير مدفون تحت الملابس. سحبته، كان صندوق معدني قديم، متآكل، مليان غبار. فتحناه بارتعاش، داخلها صور عائلية قديمة، رسائل مكتوبة بالعربية الفصحى، وقصة سرية عن جدنا اللي كان يخفي أوراق تجارية هنا في الثمانينيات، خوفًا من المنافسين. السبب في الغرابة؟ الدلو كان يدور على حاجز مخفي، يخلق صوتًا زي مسكة، والصندوق كان يتحرك مع الدوران. بس اللي خلى الأمر مثيرًا هو الكشف العائلي، اللي جمعنا أقوى، وفهمنا إن البيوت السعودية تخفي تاريخًا تحت الروتين اليومي. #سر_الغسالة #قصص_رعب_منزلية #عائلة_سعودية

Zake
Zake
تعليقات