قصة سكس محارم سعودية درس رياضيات مع اختي فاتن على سريرها

قصص سكس محارم عربي درس خصوصي مع اختي على سريرها

يا جماعة، حياتي كانت عادية تمامًا قبل ما أدخل غرفة أختي فاتن ذاك اليوم. أنا عادل، شاب سعودي عادي من الرياض، أدرس في الجامعة وأحب أقضي وقتي في الألعاب والرياضة. فاتن، أختي الصغيرة، عمرها 21 سنة، وهي دائمًا تطلب مني أساعدها في الدراسة، خاصة الرياضيات اللي ما تحبها أبدًا. كانت القصة تبدأ زي أي يوم عادي، بس مع الوقت تحولت لشيء غريب ومثير ما كنت أتخيله.

اليوم كان يوم جمعة، والشمس حارة زي كل أيام الرياض في الصيف. أنا قاعد في الصالة ألعب في البلاي ستيشن، وفجأة سمعت صوت فاتن من غرفتها: "عادل! تعال ساعدني في الرياضيات، ما أفهم هالمعادلات!" ضحكت في نفسي، لأنها دائمًا تشتكي من الرياضيات وتقول إنها أصعب مادة في المدرسة. قمت ومشيت لغرفتها، اللي هي جنب غرفتي في الطابق العلوي من بيتنا اللي في حي النسيم.

دخلت الغرفة، وهي مرتبة زي العادة، سريرها نظيف، مكتبها مليان كتب مدرسية، وصور لها مع صديقاتها على الحائط. فاتن قاعدة على السرير بجيبها المدرسي، وأمامها دفتر الرياضيات مفتوح على صفحة المعادلات التربيعية. "ياخي عادل، شوف هذي، ما أعرف أحلها!" قالت وهي تشير للمسألة. جلست جنبها وبديت أشرح لها خطوة بخطوة، زي ما أعمل كل مرة. كنت أقولها: "شوفي، أول شيء نكمل التربيع، بعدين نأخذ الجذر..." وهي تسمع وتكتب، بس عيونها مشتتة شوي.

الشرح استمر نص ساعة، وكنا نضحك على أخطائها اللي دائمًا تكون طريفة. فجأة، لاحظت إن الغرفة باردة شوي، رغم إن الجو خارج حار. "فاتن، المكيف عالي ولا إيش؟" سألتها. هزت رأسها وقالت: "لا، بس أحس الغرفة غريبة اليوم." ما عطيتها أهمية، وكملنا الدرس. بس في داخلي، حسيت بشيء مو طبيعي، زي لو الغرفة تخبي سر.

بعد ما خلصنا المعادلة الأولى، فاتن قامت تجيب لنا عصير من المطبخ، وأنا قاعد أنتظر. في الانتظار، بديت أتفرج على الغرفة أكثر. الحائط اللي جنب السرير، فيه رسمة قديمة لجدتنا معلقة، بس اليوم لاحظت إن الإطار منحني شوي، زي لو حد لمسه مؤخرًا. قربت منه ولمسته، وفجأة حسيت بريحة غريبة، ريحة تراب قديم مختلطة بريحة عطر قديم. "يا إلهي، إيش هذا؟" قلت في نفسي، بس ما قلت شيء لفاتن عشان ما أخيفها.

رجعت فاتن بالعصير، وقعدنا نكمل. بس أثناء الشرح، سمعت صوت خفيف، زي خطوات في الخزانة اللي جنب السرير. "فاتن، سمعتي صوت؟" سألتها بهمس. هزت رأسها وقالت: "أيوه، بس أظن القطة داخلت." عندنا قطة في البيت، بس ما تروح لغرفة فاتن عادة. قمت أفتح الخزانة، وفيها بس ملابسها وكتب قديمة. ما في شيء، بس الريحة الغريبة زادت. حسيت إن الغرفة أكبر شوي، أو إن الجدران تتحرك ببطء.

كملنا الدرس، بس التركيز راح. فاتن قالت: "عادل، أحس الغرفة باردة أكثر، وكأن في حد يراقبنا." ضحكت عليها وقربت أقول إنها خيالها، بس في الحقيقة أنا كمان حسيت بنفس الشيء. الشمس بدت تغرب، والضوء في الغرفة صار أصفر باهت، زي لو في غيمة سوداء خارج. نظرت من الشباك، والجو صافي تمامًا. هذا الشعور بالغرابة بدأ يبني، وأنا أفكر: "هذي غرفة أختي، ما فيها شيء غريب، صح؟

بعد ساعة، فاتن قالت إنها تعبت وتريد نرتاح شوي. قامت تمدد على السرير، وأنا قاعد على الأرض أجمع الأوراق. فجأة، سمعت صوت طرق خفيف من تحت السرير، زي لو حد ينقر على الخشب. "فاتن، ما تحت السرير؟" سألتها بصوت مرتفع شوي. قالت: "لا شيء، بس صندوق قديم لوالدتي." القلب دق بقوة، وأنا ما أحب الأشياء تحت السرير من صغري. قررت أشوف بنفسي.

نزلت على ركبي ومديت يدي تحت السرير، الغبار كثير، ولمست شيء بارد ومعدني. سحبته بره، وكان صندوق خشبي قديم، مغلق بقفل صدئ. عليه نقش غريب، زي رموز قديمة ما أعرفها، ربما من عصر جدتي. فاتن قامت وقالت: "ياخي، هذا الصندوق كان موجود من زمان، بس ما فتحته أبدًا." الريحة الترابية طلعت أقوى، وأنا حسيت برعشة في يدي. حاولت أفتحه، بس القفل ما ينفتح.

في تلك اللحظة، الغرفة صارت أبرد، والنوافذ اهتزت شوي بدون ريح. فاتن قربت وقالت: "عادل، خلنا نفتحه مع بعض، ربما في داخل شيء يتعلق بالرياضيات، زي كتاب قديم." ضحكت، بس الضحكة كانت متوترة. بدينا نفكر كيف نفتحه، وأنا أفكر في نفسي: "هذي قصة عادية، مجرد صندوق قديم، ما فيها شيء مثير." بس الشعور يقول غير كذا.

جبت أداة من غرفتي، مفك براغي صغير، وحاولت أكسر القفل. بعد دقائق، انفتح الصندوق بصوت صرير عالي، زي لو الخشب يئن من الألم. داخل الصندوق، كتاب قديم متهالك، مغطى بغلاف جلدي أسود، وورقة صفراء مكتوب عليها بخط يد قديم: "سر الغرفة، لا تفتح إلا إذا كنت جاهزًا." فاتن قرأتها وقالت: "يووه، هذا زي قصص الرعب اللي نشوفها في اليوتيوب.

فتحنا الكتاب، والصفحات مليانة معادلات رياضية غريبة، مو زي اللي في كتابها المدرسي. معادلات تتحدث عن أبعاد أخرى، زي لو الرياضيات تخبي أسرار الكون. أنا، اللي أحب الرياضيات، بديت أقرأ بصوت عالي: "إذا حللت هذي المعادلة، الغرفة تتغير." فاتن ضحكت وقالت: "تعال نحلها، ربما نكتشف كنز!" بس عيونها مليانة خوف.

بدينا نحل المعادلة على الدفتر، خطوة بخطوة. كل ما نتقدم، الغرفة تبدأ تتغير: الجدران تصير أغمق، والأصوات تزيد. سمعت همس من الخزانة، زي صوت أم قديمة تتكلم بالعربية الفصحى. "فاتن، سمعتي؟" قالت: "أيوه، بس خلنا نكمل، هذا مجرد خيال." التشويق بدأ يبني، والقلب يدق أسرع.

بعد ساعة من الحل، وصلنا للنتيجة النهائية للمعادلة: رقم غريب، 3.14159... بس مع إشارة إضافية، π مع رمز سعودي قديم. فجأة، الجدار اللي جنب الخزانة اهتز، وصوت طقطقة عالي طلع. نظرنا، ولاحظنا شق في الجدار ما كان موجود قبل. "يا إلهي، هذا باب سري!" صاحت فاتن.

دفعنا الجدار برفق، وانفتح ممر ضيق، مظلم، يؤدي لمكان تحت الأرض. ريحة التراب القديم غمرت الغرفة، والبرودة صارت لا تطاق. أنا أمسكت مصباح فاتن الصغير، ودخلنا الممر بخوف. الجدران مليانة رموز رياضية محفورة، زي لو الغرفة جزء من لغز كبير. فاتن قالت: "عادل، هذا السر الغريب اللي كنت أحسه دائمًا في الغرفة.

في نهاية الممر، وجدنا غرفة صغيرة، فيها طاولة قديمة وكرسيين، ودفتر آخر مليان قصص عن عائلتنا. اكتشفنا إن جدتنا كانت تحل معادلات سرية لتخفي كنزًا من الذهب تحت البيت، بس مع لعنة إن اللي يفتح يواجه أرواح الماضي. التشويق وصل ذروته، وأصوات الهمس صارت أعلى، زي لو الأرواح تريدنا نهرب.

فجأة، ظهر شبح جدتنا في الغرفة الصغيرة، عيونها مليانة حزن. "أنتم حليتوا السر، بس لازم تختاروا: الكنز أو السلام." قالت بصوت يرج الجدران. فاتن تشبثت بي، وأنا حاولت أهدئ الموقف. بدينا نتحدث مع الروح، ونكتشف قصة عائلية طويلة مليانة أسرار من عصر الجدود في الحجاز.

القصة استمرت ساعات، مع مشاهد فلاشباك عن حياة جدتنا، كيف كانت تستخدم الرياضيات لإخفاء الكنوز من اللصوص. الإثارة زادت لما حاولت أرواح أخرى تدخل، ونحن نحاول نهرب مع الكنز. في النهاية، اخترنا السلام، وأغلقنا الباب السري، بس الغرفة ما عادت عادية.

Zake
Zake
تعليقات