قصة سكس نيك عربي امي وخالتي المطلقة في الغرفة النوم

قصة سكس محارم انا وامي وخالتي المطلقة في الغرفة النوم
قصة سكس محارم عربي سعودي انا وامي وخالتي المطلقة في الغرفة النوم

يا جماعة، أنا فيصل، شاب بسيط من الرياض، حياتي كلها دوام وشغل وبر بوالدتي "أم فيصل". أمي هي الكل بالكل، بعد وفاة أبوي صارت هي وتد البيت. خالت "حصة"، أخت أمي، تطلقت قبل شهرين بعد زواج دام عشرين سنة، ورجعت تعيش في بيت جدي القديم اللي كان مقفول من سنين. القصة اللي بقلكم عليها صارت ليلة الجمعة، ليلة كنت أظنها زيارة عائلية عادية للمواساة وتغيير الجو، لكن اللي صار داخل ذيك الغرفة قلب موازين ليلتنا وكشف لنا سر مدفون.

في ذاك اليوم، أمي جاتني بعد صلاة العشاء وملامحها مخطوفة، قالت: "يا فيصل، شغل السيارة، قلبي مقبوض على خالتك حصة، اتصلت عليها وصوتها ما يطمن." طبعًا ما رديت لها طلب، لبست ثوبي وأخذت المفتاح. الطريق لبيت جدي القديم في حارة "العود" كان زحمة، وأمي طول الطريق تسبح وتستغفر، وتقول: "أختي مسكينة، الوحدة تذبح، والبيت هذاك مهجور من سنين، مدري وش حادها تسكن فيه لحالها." حاولت أهديها وأقول: "يا يمه، هي تبي تبعد عن المشاكل، وأحنا بنكون عندها."

وصلنا البيت، كان بيت شعبي قديم بطراز طيني مجدد، الحوش واسع وفيه نخلة يابسة. فتحت لنا خالتي حصة، كانت نحفانة ووجهها شاحب، والعيون ذبلانة من البكي. "يا هلا بأختي ويا هلا بفيصل،" قالت بصوت مبحوح. دخلنا الصالة، الفرش كان بسيط، وريحة البيت غبار مخلوط بريحة بخور قديم. جلسنا وتقهوينا، بس السوالف كانت ثقيلة، خالتي تشتكي من الوحدة ومن أصوات تسمعها بالليل، وأمي تحاول تقرأ عليها وتقوي عزمها.

الساعة قربت ١٢ الليل، والجو صار بارد بشكل غريب. فجأة، وحنا جالسين، سمعنا صوت "طقطقة" قوية جاية من غرفة النوم الرئيسية، الغرفة اللي كانت حقت جدي وجدتي الله يرحمهم، واللي خالت حصة اختارت تنام فيها. أمي فزت وقالت: "بسم الله الرحمن الرحيم، وش ذا الصوت؟" خالتي وجهها صار أصفر وقالت وهي ترتجف: "سمعتوا؟ قلت لكم البيت فيه بلا، كل ليلة أسمع هالصوت من الدولاب الكبير."

أنا دمي حار وما أؤمن بالخرافات كثير، قلت: "يا خالة تعوذي من ابليس، يمكن قطوة دخلت من الشباك أو وزغة." قمت وشمرت عن ذراعي وقلت: "أنا بدخل أشوف." أمي مسكت ثوبي وقالت: "لا تدخل لحالك يا ولدي." قلت: "ما عليك، أنا رجال." مشيت لغرفة النوم، والظلام كان دامس لأن اللمبة محروقة، شغلت كشاف جوالي. الغرفة كانت باردة بزيادة، والدولاب الخشبي القديم (الخزنة) كان مفتوح طرف بابه ويطلع صوت صرير مع الهوا.

دخلت وتبعتني أمي وخالتي وهن يتمسكن ببعض. قربت من الدولاب، كان ضخم ومنقوش بنقوش قديمة. الصوت وقف فجأة. فتحت الباب بقوة عشان أواجه أي شي داخله... وكان فاضي! بس ملابس خالتي المعلقة. التفت لهم وقلت بضحكة توتر: "شفتوا؟ مافي شي، مجرد هوا." بس قبل ما نطلع، أمي لاحظت شي، قالت: "يا فيصل، شوف الأرضية داخل الدولاب، الخشب كأنه مخلوع."

نزلت الكشاف للأرض، وفعلاً كان في لوح خشب بارز. دقيته برجلي وطلع صوت "فراغ". الفضول ذبحني، قلت: "يا خالة، هذا مخبأ سري؟" قالت: " ما أدري، جدي كان كتوم." جبت مفك من العدة اللي بالسيارة ورجعت، وبديت أفك اللوح. قلوبنا كانت تدق مع كل مسمار ينفك. رفعنا اللوح، ولقينا فجوة سوداء تحت الأرضية، وفي وسطها صندوق حديد صغير ومصدّي، مغطى بقطعة قماش خضراء.

طلعنا الصندوق للصالة تحت النور. خالتي يدها ترجف وهي تمسح الغبار عنه. كان مقفول بقفل قديم، كسرته بالمفك. لما انفتح الصندوق، انقطع النفس في الصالة. ما كان فيه ذهب ولا فلوس، كان فيه "أوراق وصكوك قديمة" وصورة لجدتي وهي شابة. لكن الصدمة كانت في وصية مكتوبة بخط يد جدي، موجهة لخالتي حصة بالاسم! مكتوب فيها: "يا بنتي حصة، هذا البيت والي جنبه وقف لك ولذريتك، خبيته عن الكل عشان الزمن لا يغدر فيك."

خالتي انفجرت بكي، وأمي ضمتها. طلع إن جدي كان حاسس إن زمنها بيكون صعب، وترك لها أمانة تحميها من الحاجة ومن ذل السؤال بعد طلاقها، لأن البيت والي جنبه موقعهم الحين تجاري ويسوى ملايين. الصوت اللي سمعناه، والوحشة اللي حست فيها، كانت سبب عشان نكتشف هالسر. "رب ضارة نافعة"، قالت أمي وهي تمسح دموعها. ومن ليلتها، تغير حال خالتي، من مطلقة مكسورة لسيدة أعمال تدير ورثها، وعرفت إن الله ما ينسى عباده، وإن الأمان أحياناً يكون مخبأ في أكثر الأماكن رعباً.

Zake
Zake
تعليقات



بوب اندر مع تخزين يفتح كل 20 ثانية