| قصة سكس جنسية عربية محارم مع خالاتي الثلاثة في جزيرة المهجورة |
يا جماعة، أنا فهد، شاب جامعي عمري ٢٢ سنة، وأعتبر "سواق العايلة" الرسمي. عمتي وأمي وخالاتي يعتمدون علي في كل مشاويرهم. لكن القصة اللي بقلكم عليها اليوم مو مشوار سوق ولا عزيمة عرس، هي رحلة صارت قبل شهرين مع خالاتي الثلاثة: حصة (الكبيرة)، ونورة (الوسطانية)، ومها (أصغر وحدة). خالاتي معروفات بالطيب والضحك، لكن في ذيك الليلة، وجيههم كانت ما تتفسر، وعيونهم تخفي سر كبير.
بدت الحكاية باتصال من خالتي حصة الساعة ١١ بالليل، صوتها كان جاد وناشف: "فهد، جهز الجيب، بنمرك أنا وخالاتك الحين.. ولا تعلم أمك ولا أحد". استغربت، الوقت متأخر، بس كلمة "خالة" عندنا سيف، ما نقدر نقول لا. مروا علي وركبوا، الريحة بالسيارة كانت غريبة، ريحة بخور قديم وثقيل (جاوني) يكتم النفس، والهدوء سيد الموقف. سألت: "على وين يا خالة؟" ردت حصة وهي تطالع قدام: "امسك خط الساحل القديم، نبي (جزيرة الغراب)."
انصدمت! جزيرة الغراب منطقة صخرية شبه مهجورة، ما يوصلها أحد إلا وقت الجزر لما ينزل البحر ويطلع طريق صخري يوصل لها. قلت: "يا خالة المكان مقطوع ويخوف بهالليل!" قالت نورة بصوت يرجف: "توكل يا ولدي ولا تكثر حكي، الموضوع حياة أو موت." مسكت الخط وأنا قلبي يقرقع، وكل شوي أطالع بالمراية، خالاتي يتمتمون بكلام ما أفهمه، وكأنهم يقرون ورد أو تعويذة.
وصلنا الساحل، الظلام كان دامس ومافي ولا لمبة، بس نور القمر الكامل عاكس على البحر. المد كان نازل، والطريق الصخري للجزيرة باين زي الثعبان الأسود وسط الموية. نزلنا من السيارة، الهوا كان بارد ويصفر. خالتي مها كانت شايلة "صرة" قماش بيضاء مربوطة بحبل أحمر، وماسكتها بقوة كأنها شايلة روحها فيها. مشينا على الصخور الزلقة، وأنا ماسك الكشاف وأيادي خالاتي تتشبث بعبايتي من الخوف.
وصلنا الجزيرة، كانت عبارة عن صخور بركانية سوداء وكهف صغير. خالاتي وقفوا عند مدخل الكهف. خالتي حصة قالت: "فهد، خلك هنا ورا الصخرة هذي، وعطنا ظهرك، ومهما سمعت لا تلتفت!" قلت: "خالة وش السالفة؟ أنتم بتسوون سحر؟" صرخت علي: "لا يا غبي! حنا بنفك بلاء قديم.. نفذ الكلام!". جلست ورا الصخرة وأنا أرتجف، وبدوا يرمون شي داخل الكهف ويرددون أسماء أجدادنا القدامى.
فجأة.. الجو تغير ١٨٠ درجة! البحر اللي كان هادي صار يضرب بقوة، وسمعت صوت "هسسسة" عالية زي صوت أفاعي تتجمع، طالعة من وسط الكهف. الفضول ذبحني، والخوف كمل علي. ما قدرت أتحمل، التفتت بطرف عيني.. وياليتني ما التفتت! شفت ظل أسود طويل وكبير، ماله ملامح بشر، واقف قدام خالاتي، والصرة البيضاء انفتحت وطلع منها دخان أزرق.
خالتي مها طاحت على الأرض تصرخ، والظل بدأ يقرب منهم. هنا نسيت تحذير خالتي، فزيت وركضت لهم وأنا أذكر خالتي بصوت عالي: "خالتي! خالتي!". بمجرد ما نطقت اسمها، الظل تلاشه وكأنه دخان سحبته الريح، وصار انفجار خفيف في الموية. خالاتي كانوا يبكون بحرقة. سحبتهم بسرعة وقلت: "امشوا بسرعة قبل ما يرجع المد ويغطي الطريق!".
ركضنا لسيارة والموية بدت تغطي كفرات الجيب. ركبنا وحركت بأقصى سرعة وأنا أدعس بنزين والقلب يدق طبل. لما وصلنا للشارع العام والنور، ساد صمت طويل. بعدين تكلمت خالتي حصة وهي تمسح عرقها: "يا ولدي، هذا عهد قديم جدك تورط فيه مع (عمار المكان) عشان يحفظ مال العايلة، واليوم انتهى العهد وكان لازم نرجعلهم أمانتهم عشان ما يأذونك أنت وعيال خالاتك."
من ذيك الليلة، وأنا أشوف خالاتي بنظرة ثانية. كنت أشوفهم عجايز طيبات حدهم القهوة والحلا، بس اكتشفت إنهم حارسات لسر عظيم حمى عايلتنا سنين. الجزيرة ذيك ما عاد قربتها، وكل ما مريت من الساحل وشفتها من بعيد، أتذكر الظل الأسود وأحمد ربي إننا رجعنا سالمين.

