| قصة سكس اصلاح الراوتر في غرفة نوم جارتي المتزوجة الساخنة |
يا جماعة، أنا "تركي"، شاب سعودي بسيط من سكان الرياض، أشتغل في شركة اتصالات، وشغفي في الحياة هو الإلكترونيات والشبكات. أعيش مع أهلي في حارة هادئة وقديمة، الجيران فيها يعرفون بعض من سنين، وكلنا يد وحدة. جارتنا "أم يوسف"، حرمة طيبة ومحترمة، متزوجة من رجال أعمال دايماً مسافر بحكم شغله، وعايشة لحالها أغلب الوقت. القصة اللي بقلكم عليها اليوم، صارت في ليلة ما أنساها، ليلة بدت بطلب بسيط، وانتهت بشي خلاني أعيد حساباتي في كل شي أعرفه عن التكنولوجيا وعن "العالم الآخر".
في ذيك الليلة، كنت جالس في غرفتي أضبط إعدادات راوتر جديد شريته، والساعة كانت تقريباً ١٠ بالليل. جاني اتصال من رقم غريب، رديت وطلع صوت "أم يوسف" جارتنا، صوتها كان فيه نبرة خوف وتوتر واضحة: "يا تركي، يا ولدي، تكفى الحقني، النت عندي فصل فجأة، وأنا أسمع أصوات غريبة في البيت، وكل ما أتصل على زوجي الخط يقطع، أحس إن في أحد يتجسس علي!". أنا استغربت، أم يوسف حرمة عاقلة وماهي راعية وساوس، قلت لها: "أبشري يا خالة، مسافة الطريق وأجيك، يمكن مشكلة في الأسلاك."
لبست ثوبي وأخذت معي "اللابتوب" وعدة الشبكات، ومشيت لبيتها اللي يبعد عن بيتنا خطوات. الشارع كان فاضي وهدوء الليل يلف الحارة. وصلت عند بابهم، وطقيت الجرس. فتحت لي أم يوسف وهي لابسة عبايتها، وجهها شاحب وعيونها تتلفت يمين ويسار. "ادخل يا ولدي، البيت فيه شي مو طبيعي الليلة." دخلت المجلس، وكان الجو بارد بشكل غريب رغم إننا في عز الصيف، والمكيفات طافية!
سألتها: "يا خالة، وين الراوتر؟" قالت: "في الصالة اللي فوق، بس يا ولدي، أنا خايفة أطلع، من ساعة فصل النت وأنا أسمع صوت (طقطقة) جاية من غرفة النوم المقفلة، وصوت كأنه أحد يتنفس ببطء." قلت لها: "تعوذي من ابليس يا خالة، هذا يمكن الهوا يضرب في الشبابيك." طلعت الدرج وهي وراي، وكل خطوة أخطوها أحس بثقل في صدري. وصلت الصالة، وفتحت اللابتوب وبديت أفحص الشبكة. وهنا كانت الصدمة!
شبكة الواي فاي حقتهم كانت شغالة، بس الغريب إن فيه جهاز "مجهول" متصل بالشبكة، واسمه كان عبارة عن رموز غريبة وغير مفهومة. حاولت أفصل الجهاز، بس ما قدرت، وكأن الجهاز هذا هو اللي يتحكم في الشبكة مو العكس! فجأة، اللابتوب حقي طفت شاشته واشتغلت من جديد، وطلعت لي رسالة على الشاشة باللون الأحمر مكتوب فيها: "لا تتدخل فيما لا يعنيك.. اخرج الآن!". أنا جمدت في مكاني، التفت لأم يوسف وقلت: "خالة، مين يعرف كلمة سر الواي فاي غيرك؟"
أم يوسف صارت ترتجف وقالت: "محد يا ولدي، بس أنا وزوجي.. وش صاير؟" قبل ما أرد، سمعنا صوت قوي جاي من غرفة النوم المقفلة، كأن دولاب طاح على الأرض! أم يوسف صرخت وتمسكت فيني. قلت: "لازم أشوف وش صاير." قربت من غرفة النوم، والباب كان مقفول. مديت يدي للمقبض وكان بارد زي الثلج. حاولت أفتحه ما انفتح. قلت بصوت عالي: "مين جوا؟"
ما جاني رد، بس سمعت صوت "تشويش" زي صوت الراديو القديم لما يضيع الإشارة، والصوت كان يطلع من ورا الباب. وفجأة، انفتح الباب من حاله ببطء شديد مع صوت صرير مزعج. الغرفة كانت ظلام دامس، بس نور القمر داخل من الشباك ومسوي خطوط على الأرض. دخلت وأنا مشغل كشاف جوالي، وتبعتني أم يوسف. الغرفة كانت فاضية، والأثاث مرتب، مافي شي طايح! أجل وش الصوت اللي سمعناه؟
لفيت بالكشاف في الغرفة، لين طاح النور على الزاوية. شفت الراوتر الفرعي (المقوي) مشبوك في فيش الكهرب، ولمباته كانت تأشر بسرعة جنونية باللون الأحمر. قربت منه، وسمعت الصوت يطلع منه هو! صوت همس بشري متداخل مع تشويش إلكتروني. وفجأة، تكلم صوت من الراوتر، صوت خشن ومو بشري: "اتركوا.. المكان..". أنا رميت الراوتر من الفيش بقوة، وانقطع الصوت والنت.
في اللحظة اللي فصلت فيها الراوتر، حسينا بهواء حار ضرب وجيهنا، والجو البارد اختفى فجأة ورجع طبيعي. أم يوسف طاحت على الكنبة وهي تبكي. أنا كنت مصدوم، وأطالع في الجهاز المرمي على الأرض. اكتشفت بعدين لما فحصته في البيت، إن هذا الجهاز فيه شريحة تجسس غريبة ومو من صناعة أي شركة معروفة، وكأنها قطعة "ملبوسة" أو مسكونة بطاقة سلبية.
أم يوسف بعد هالليلة نقلت من البيت لفترة،. أنا من يومها، كل ما أشبك على واي فاي وأشوف اسم غريب، جسمي يقشعر، وأتذكر ليلة جارتنا والرسالة اللي طلعت لي: "لا تتدخل فيما لا يعنيك".

