| قصة سكس محرام سعودية بعنوان لعبت (صراحة) مع صديقات أختي بغرفتي |
يا جماعة، أنا "ماجد"، طالب جامعي في الرياض، وعمري 22 سنة. طبعي هادي وما أحب الإزعاج، وغرفتي هي مملكتي الخاصة اللي فيها البلايستيشن والكمبيوتر وعالمي كله. بيتنا كبير وشرح، وأهلي (أمي وأبوي) سافروا جدة يحضرون زواج ولد عمي، وأنا جلست عشان عندي اختبارات، وجلست معي أختي "رنا" عشان تهتم بالبيت وتطبخ لي.. أو هذا اللي كان المفروض يصير.
في ليلة الجمعة، قررت "رنا" تعزم صديقاتها الثلاثة: (نورة، وسارة، والعنود) يسهرون عندنا بما إن البيت فاضي. وافقت بشرط ما يزعجوني. طلبت عشاء من المطعم ودخلت غرفتي أذاكر. الساعة صارت 2 الليل، والهدوء عمّ البيت فجأة بعد ما كان مليان ضحك وسوالف. استغربت، وطلعت أشرب موية، لقيتهم جالسين في الصالة والطفش باين عليهم. أول ما شافوني، نقت "العنود" -وهي ملقوفة الشلة- وقالت: "ماجد! تكفى تعال العب معنا، طفشنا والأفلام خلصت."
حاولت أتصرف، بس أختي رنا أصرت: "عشان خاطري ماجد، بس نص ساعة تغيير جو." وافقت، وقلت: "وش بتلعبون؟" قالوا بصوت واحد: "لعبة الصراحة (Truth or Dare) بس بنلعبها في غرفتك لأن جوها وتصميمها أحلى وفيها ليدات (إضاءة) ملونة." دخلنا الغرفة، طفينا اللمبات وخلينا بس الإضاءة الحمراء الخافتة عشان الجو يصير رعب ومغامرة. جلسنا حلقة على الأرض، وحطينا قارورة موية فاضية بالنص عشان نلفها.
بدت اللعبة بأسئلة عادية ومضحكة: "من تحبين؟"، "كم مرة رسبتي؟"، "قد سرقتي فلوس من أبوك؟". الضحك كان مالي الغرفة. لين جاء الدور علي، ولفيت القارورة. وقفت القارورة بحيث إن "فوهتها" تأشر علي، والطرف الثاني يأشر على زاوية الغرفة المظلمة اللي فيها دولاب ملابسي. نورة ضحكت وقالت: "ههههه ماجد بيسأل اللي في الدولاب!".. ضحكوا كلهم، بس أنا حسيت بقشعريرة باردة، لأن باب الدولاب كان مردود (نص مفتوح) مع إني متأكد إني قفلته قبل شوي.
المهم، كملنا اللعب. وفجأة، سارة -اللي كانت دايم خوافة- تغيرت ملامحها وصارت جدية بزيادة. لفت القارورة، ووقفت القارورة مرة ثانية تأشر علي، والطرف الثاني على "العنود". سألتني سارة بصوت هادي وغريب: "ماجد.. لو قلت لك إن فيه شخص سادس جالس معنا في الغرفة الحين.. وش بتسوي؟". البنات سكتوا، وأنا قلت باستهزاء: "بقوله حياك تعش معنا."
فجأة! وبدون أي مقدمات، الباب حق غرفتي "انطق" بقوة كأن أحد ضربه بيده من برا! البنات صرخوا وتمسكوا ببعض. أنا فزيت وقلت: "أكيد هذا تيار هوا من الشباك." رحت فتحت الباب.. الممر كان ظلام وفاضي تماماً. رجعت وقفلت الباب بالمفتاح عشان يطمنون. قلت: "مافي شي، كملوا."
رجعنا نلعب، بس الجو صار ثقيل. لفينا القارورة، وهالمرة دارت بسرعة جنونية وما وقفت لفترة طويلة.. ولما بدت تهدي، وقفت وتوجهت فوهتها بالضبط ناحية "الدولاب" مرة ثانية! وهنا صارت الصدمة.. سمعنا صوت "دقة" واضحة طالعة من داخل الدولاب! طق.. طق.. طق.. ثلاث دقات منتظمة.
رنا أختي صارت تبكي، ونورة تغطت بعبايتها. أنا، عشان أثبت لهم إني رجال وما أخاف، قمت وأخذت كشاف الجوال وتوجهت للدولاب. يدي كانت ترجف بس ما بينت لهم. مسكت مقبض الدولاب وفتحته بقوة "بواااااه!" عشان أفجعهم وأضحك.. لكن ما ضحك أحد. الدولاب كان فاضي، بس الملابس كانت تتحرك كأن فيه أحد كان متخبي وطلع واختفى.
التفت للبنات وقلت: "شفتوا؟ مافي شي يتخ..." ما كملت كلمتي، إلا والكهرباء في الغرفة طفت تماماً، حتى الليدات الحمراء. صرنا بظلام دامس. وفي وسط صراخ البنات، سمعنا صوت خشن، صوت مو صوت بنت ولا صوتي، صوت طالع من وسط الحلقة اللي جالسين فيها، قال جملة وحدة: "لا.. عاد.. تلعبون.. معي."
اشتغلت الكهرباء فجأة! لقينا "سارة" طايحة مغمى عليها في النص، والقارورة مكسورة نصفين كأن أحد دعس عليها بقوة. شلينا سارة وطلعنا من الغرفة ركض للصالة، وشغلنا الموسيقى بصوت عالي. سارة لما فاقت، كانت تقول إنها ما تكلمت ولا قالت شي، وإنها حست بيد باردة غطت فمها لما طفت الكهرب.
من ذيك الليلة، صديقات أختي ما عاد طبوا بيتنا أبد. وأنا غرفتي ذيك هجرتها وصرت أنام في المجلس، وكل ما مريت من جنب باب غرفتي بالليل، أسمع صوت "دحرجة قارورة" على البلاط، وأتذكر اللعبة اللي دخلت علينا ضيف ما كان بالحسبان.

