يا جماعة، أنا "عمر"، طالب في معهد لغات وتاريخ في منطقة "وسط البلد" بالقاهرة، وعمري 20 سنة. طبعي هادي، ماليش في دوشة الشلل والكافيتريا، بروح أحضر محاضراتي وأرجع على البيت. المعهد بتاعنا ده في عمارة قديمة جداً، من بتوع زمان اللي أسقفها عالية وسلالمها خشب وواسعة، وممراتها دايماً ضلمة كأن الشمس مخاصماها.
| قصة سكس مصرية بين المعلمة المطلقة والطالب في فصل الدراسي بعد خروج الطلاب |
بطلة القصة دي هي الأستاذة "نجوى"، دكتورة المادة بتاعتنا. ست عمرها 49 سنة، صارمة جداً، شيك بس بطريقة كلاسيكية تخض، دايماً لابسة ألوان غامقة ونضارة نظر سحباها لتحت. الكلية كلها عارفة إنها "مطلقة" من سنين طويلة وعايشة لوحدها، والكل بيعملها ألف حساب ومحدش بيسترجي يتنفس في محاضرتها.
في يوم خميس، في عز الشتا والمطر شغال بره كأنه مش هيفصل، كانت محاضرتنا الأخيرة معاها، والمفروض تخلص الساعة 8 بالليل. الجو كان كئيب، والمعهد تقريباً فضي ومبقاش فيه غير مدرجنا.
قبل ما المحاضرة تخلص بخمس دقايق، الأستاذة "نجوى" بصت لي من فوق نضارتها وقالت بصوتها الواطي اللي بيجيب قرار المدرج:
"عمر.. استنى بعد ما زمايلك يمشوا، محتاجاك في حاجة."
استغربت جداً. أنا ماليش احتكاك بيها أصلاً! زمايلي بصوا لي بشفقة وخدوا شنطهم وجريوا على بره عشان يلحقوا يروحوا في المطر ده. وقفت أنا مكاني مستنيها تتكلم.
قالت لي وهي بتلم ورقها: "عم إبراهيم الفراش مشي بدري النهارده عشان تعبان، وفي شوية كراكيب وكتب قديمة في المخزن اللي جوه الفصل هنا محتاجة تترتب وتتنضف. أنا مش هقدر أشيلهم لوحدي.. تقدر تستنى معايا نص ساعة نخلصهم؟"
اتحرجت أقول لأ، خصوصاً إنها ست كبيرة وفي مقام والدتي. قلت لها: "حاضر يا أستاذة، تحت أمرك." قالت لي: "طيب، انزل هات لينا قهوة من المكنة اللي في الدور الأرضي، وتعالى نفتح المخزن."
نزلت أجيب القهوة، المعهد كان هدوءه مرعب، صوت خبط المطر على الشبابيك القديمة هو الحاجة الوحيدة اللي مسموعة. عملت القهوة وطلعت على السلم، الدور التالت كان ضلمة كحل، لمبة نيون واحدة بس اللي شغالة وعمالة ترفرف.
رجعت الفصل، ولقيت الباب مقفول. خبطت ودخلت، وهنا كانت أول حاجة غريبة.
الكهربا كانت مطفية في الفصل كله، ما عدا نور أباجورة صغيرة محطوطة على مكتبها. والمفاجأة إن الأستاذة "نجوى" ما كانتش واقفة بتجهز الشغل زي ما توقعت.. دي كانت قاعدة على كرسي في نص الفصل بالظبط، وشها للباب، وقالعة نضارتها، وشعرها اللي دايماً ملموم كان مفرود على كتافها.. وكانت بتبص لي بنظرة غريبة جداً، نظرة ثابتة مافيهاش أي رمشة.
قلت بصوت مهزوز: "الأ.. الأستاذة نجوى؟ أنا جبت القهوة."
ردت بصوت أهدى من المعتاد، فيه بحة غريبة: "اقفل الباب يا عمر.. اقفله بالمفتاح عشان محدش يزعجنا."
حسيت بقبضة في قلبي، بس قلت يمكن خايفة حد من العمال يدخل فجأة. قفلت الباب بالمفتاح. قربت منها وحطيت القهوة على الديسك.
قالت لي وهي بتشاور على باب خشب قديم في آخر الفصل (ده باب المخزن): "افتح الباب ده يا عمر، في دولاب خشب تقيل جوه، عايزاك تزقه وتجيبه هنا."
مسكت كشاف موبايلي لأن المخزن مكنش فيه نور. دخلت، ريحة التراب والورق القديم كانت خانقة. لقيت الدولاب الخشب، كان ضخم جداً ومقفول بقفل مصدي. حطيت إيدي عليه عشان أزقه.. وهنا، حسيت بحاجة خلت الدم ينشف في عروقي.
الدولاب كان متلج. كأني حاطط إيدي على حتة تلج، مش خشب!
ولسه بحاول أستوعب، سمعت صوت دقات طالعة من جوه الدولاب..
طق.. طق.. طق..
ثلاث دقات بطيئة ومنتظمة.
رجعت لورا بسرعة وطلعت بره المخزن وأنا بنهج، قلت لها: "أستاذة نجوى! في.. في حاجة جوه الدولاب! في حد بيخبط!"
ابتسمت.. ودي كانت أول مرة أشوفها تبتسم، بس ابتسامتها كانت مرعبة، زوايا شفايفها اترفعوا ببطء شديد وقالت لي وهي لسه قاعدة مكانها ماتحركتش:
"أنا عارفة.. هو مستنيك تفتح له من زمان يا عمر."
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة. قلت لها بانفعال: "مستنيني إيه؟ أنا معرفش حد! أنا همشي!"
لفيت عشان أفتح باب الفصل، بس المفتاح مكنش في الباب! دورت عليه بعيني، لقيته محطوط على المكتب قدامها.
قربت منها عشان آخد المفتاح، وفجأة، نور الأباجورة طفى لوحده. الفصل غرق في ضلام دامس.
سمعت صوت الكرسي بتاعها بيتحرك، كأنها قامت وقفت. المطر بره كان بيخبط بعنف. شغلت كشاف الموبايل بسرعة ووجهته ناحيتها..
المكان اللي كانت قاعدة فيه كان فاضي.
مافيش أستاذة نجوى.
لفيت الكشاف في الفصل كله وأنا جسمي كله بيرتعش.. مفيش أثر ليها. وفجأة، الكشاف بتاع الموبايل بدأ يطفي وينور لوحده، لحد ما فصل خالص.
وفي عز الضلمة دي، سمعت صوت خطوات تقيلة طالعة من باب المخزن المفتوح.. خطوات بتقرب مني.
وفجأة، حسيت بنفس بارد جداً جنب ودني، وصوت خشن، مش صوت الأستاذة نجوى خالص، بيهمس لي ويقول:
"إنت اللي المفروض تنضف المكان.. إنت اللي هتقعد مكاني."
من الرعب اللي حسيت بيه، ماعرفش جبت القوة دي منين، رفعت رجلي وضربت باب الفصل الخشب بكل عزمي. من كتر ما العمارة قديمة، الكالون بتاع الباب اتكسر والباب اتفتح.
طلعت أجري في الممر الضلمة على السلالم زي المجنون، وقعت مرتين على السلم وركبتي اتجرحت بس ماوقفتش لحد ما بقيت في الشارع تحت المطر. بصيت لفوق على شباك الفصل في الدور التالت..
شفت خيال الأستاذة "نجوى" واقفة ورا الإزاز، بتبص عليا، وجنبها خيال تاني أسود وأطول منها بكتير.. الاتنين كانوا باصين عليا.
من يومها، أنا سحبت ورقي من المعهد ده ونقلت جامعة تانية خالص. وعرفت بالصدفة من واحد صاحبي بعدين، إن الأستاذة "نجوى" أخدت إجازة مرضية من يوم الخميس ده وما رجعتش المعهد تاني أبداً. وكل ما بفتكر الموقف، أو أسمع صوت خبط على خشب بالليل، بحس بنفس البرودة اللي كانت طالعة من الدولاب بتسري في جسمي كله.
القصة تم تعديل عليها إذا كنت ترغب مشاهدة الفيديو للقصة بدون حذف مع مشاهد للكبار 100%
