قصة سكس سعودية محارم بعنوان لعبة التحدي مع العائلة على السرير في منتصف الليل

يا جماعة، أنا "خالد"، طالب جامعي عمري 20 سنة. إحنا عائلة صغيرة ومترابطة، أبوي "سعد" عمره 48 سنة، وأمي "حصة" 40 سنة، وأختي الكبيرة "شهد" اللي عمرها 22 سنة. في الإجازة الصيفية الماضية، أبوي قرر نطلع لمزرعتنا القديمة في "العمارية" عشان نغير جو ونبعد عن زحمة الرياض وروتين البيت. المزرعة كبيرة وفيها بيت طين رممناه وصار مجلس تراثي، بس أطرافها مظلمة وموحشة بالليل، والهدوء فيها يصفر في الأذن.

قصة سكس سعودية محارم بعنوان لعبة التحدي مع العائلة على السرير في منتصف الليل
قصة سكس سعودية محارم بعنوان لعبة التحدي مع العائلة على السرير في منتصف الليل تتحول إلى فيلم اثارة

في ليلة الجمعة، الساعة صارت 1 بالليل. أبوي كان جالس يشرب شاهي ويقرا أخبار بجواله، وأمي تتابع مسلسلها، وأنا وشهد طفشانين لأبعد حد. شهد -اللي دايماً تحب الأكشن وتكسر الروتين- نطت فجأة وقالت: "يا جماعة وش رايكم نلعب صراحة وتحدي؟ طفشنا من الجوالات والهدوء هذا!"

أبوي ضحك ونزل نظارته وقال: "وش نلعب يا بنتي؟ كبرنا على هالسوالف، العبوا أنتم." بس بعد إلحاح من شهد وزني أنا، أمي تحمست وقالت: " يا أبو خالد، خلنا نوسع صدورنا ونشوف وش عند هالعيال."

جلسنا في "المشب" (الغرفة التراثية في المزرعة)، شهد عشان تعيشنا الجو طفت اللمبات الكبيرة كلها، وشغلت بس إضاءة صفراء خافتة في الزوايا، عشان تعطي جو كشتة وسوالف ليل. جلسنا حلقة على السجاد، وجبنا "دلة قهوة" صغيرة وفاضية حطيناها بالنص عشان نلفها بدل القارورة.

بدت اللعبة بضحك ومزح ومواقف تموت ضحك. أبوي طاح فيه تحدي يقلد صوت دجاجة وضحكنا ضحك مو طبيعي، وأمي سألناها "وش أكثر طبخة حرقتيها بالبدايات وخبيتي عن أبوي؟" واعترفت بأشياء صدمتنا. الجو كان عائلي وجميل جداً، لين جاء الدور علي، ولفيت الدلة.

وقفت الدلة بحيث إن "مصبها" يأشر علي، والطرف الثاني يأشر على باب مستودع الحطب القديم اللي في زاوية المشب.. مستودع مقفول من سنين وفيه خردة المزرعة. أبوي ضحك وقال: "هاه يا خالد، بتسأل الجني اللي في المستودع؟".. ضحكنا كلنا، بس أنا حسيت بقشعريرة باردة، لأن الباب الخشب الثقيل كان فيه شق صغير كأنه انفتح شوي مع إني متأكد إنه كان مقفول زين.

المهم، كملنا اللعب. وفجأة، المره هذي لفت شهد الدلة. وقفت الدلة بينها وبين أمي. شهد -اللي فجأة تغيرت ملامحها وصارت جدية بزيادة ومو على عادتها- سألت أمي بصوت هادي وغريب:

"يمه.. لو قلت لك إن فيه شخص خامس جالس معنا في الغرفة الحين ويسمع سوالفنا.. وش بتسوين؟"

أمي ارتاعت وتغير وجهها وقالت: " وش هالكلام يا بنت؟!" وأبوي اعتدل بجلسته وقال بلهجة حازمة: "شهد، بطلي هالمزح الثقيل، ما نحب هالسوالف تالي الليل."

فجأة! وبدون أي مقدمات، باب المستودع "انطق" بقوة كأن أحد ضربه بكتفه من جوا! أمي وشهد صرخوا وتمسكوا ببعض. أبوي فز من مكانه وقال: "أكيد هذي بسة دخلت من الشباك."

راح أبوي ومسك مقبض الباب وفتحه بقوة.. الممر جوا كان ظلام دامس وريحته غبار. طلع كشاف جواله ونور جوا، التفت لنا وقال: "مافي شي، قلت لكم بسة وانحاشت. أقول كملوا بس." ورجع قفل الباب بالمزلاج عشان يطمنا.

رجعنا جلسنا، بس الجو صار ثقيل ومحد له خلق يضحك. أبوي عشان يكسر الخوف ويثبت إن الوضع طبيعي، مسك الدلة ولفها بقوة. دارت الدلة بسرعة جنونية وما وقفت لفترة طويلة.. ولما بدت تهدي، وقفت وتوجهت بالضبط ناحية "باب المستودع" مرة ثانية!

وهنا كانت الصدمة اللي جمدت دمنا.. سمعنا صوت "دقة" واضحة طالعة من الباب!

طق.. طق.. طق.. ثلاث دقات بطيئة ومنتظمة.

شهد بدت تبكي وتتغطى بشيلتها، وأمي تتكلم بصوت يرجف. أبوي، عشان يثبت رباطة جأشه، وقف وقال بصوت عالي: "مين هناك؟!"..

ما كمل كلمته، إلا والكهرباء في المزرعة كلها طفت تماماً، حتى الإضاءة الخافتة اللي بالزوايا. صرنا بظلام ما نشوف أصابعنا. وفي وسط صراخ أمي وشهد، سمعنا صوت خشن، صوت مبحوح مو صوت أبوي ولا صوتي، صوت طالع من وسط الحلقة اللي إحنا جالسين فيها، قال جملة وحدة:

"دور.. مين.. الحين؟"

اشتغلت الكهرباء فجأة!

لقينا باب المستودع مفتوح على مصراعيه، والدلة النحاس اللي كنا نلعب فيها "مطعوجة" (مبعوجة) بالكامل كأن أحد داس عليها بقوة خرافية.

أبوي بدون ما ينطق ولا حرف، شال مفاتيح السيارة من على الطاولة وقال بصوت يرجف وهو يطالعنا: "اطلعوا للسيارة.. الحين!".

طلعنا ركض ندف بعض للموتور بدون ما ناخذ حتى أغراضنا ولا جوالاتنا اللي كانت بالشواحن.

من ذيك الليلة، أبوي عرض المزرعة للبيع بحالها وما عاد طُبّيناها أبد. وكل ما جلسنا أنا وشهد في البيت وشفنا دلة قهوة، نتذكر الإجازة الصيفية اللي ما كملت، والصوت اللي شاركنا اللعبة، والضيف اللي خرب علينا الصيفية وما كان أبداً بالحسبان.

Zake
Zake
تعليقات