قصة سكس سعودية في منزل عمتي منيرة الأربعينية من أجل إصلاح اللمبة في غرفة نومها

يا جماعة، أنا "فهد"، طالب جامعي عمري 24 سنة. طبعي أحب الهدوء والروقان، وغرفتي دايماً هي عالمي الخاص اللي أقضي فيه وقتي بين دراستي والكمبيوتر. عمتي "منيرة" عمرها 46 سنة، شخصية هادية وعايشة في فلة كبيرة ومساحتها شاسعة في حي هادي ومقطوع شوي بأطراف الرياض. زوجها "طارق" راح في انتداب شغل برى البلد لمدة شهرين، وعشان الفلة كبيرة وموحشة بالليل، طلبت مني أجي أسكن معها هالفترة عشان ما تقعد لحالها بالبيت. وافقت، وأخذت كتبي وأغراضي وجلست في غرفة الضيوف اللي بالدور الأرضي، وهي غرفتها كانت فوق في الدور الثاني لحالها.

قصة سكس سعودية في منزل عمتي منيرة الأربعينية من أجل إصلاح اللمبة في غرفة نومها
قصة سكس سعودية نيك في منزل عمتي منيرة الأربعينية من أجل إصلاح اللمبة في غرفة نومها على السرير

الأيام الأولى كانت تمشي روتينية، أداوم بجامعتي وأرجع، وهي تروح دوامها وترجع. في ليلة من الليالي، كانت الساعة 12 بالليل بالضبط. الجو برى كان هواء قوي يضرب في درايش الفلة ويطلع صوت يصفر بالراس، وأوراق الشجر تضرب بالقزاز بشكل مزعج. كنت سهران في غرفتي تحت أذاكر لمشروع التخرج، والهدوء مالي المكان، ما تسمع إلا صوت مكيف السبلت وهو شغال.

فجأة، وسط هالهدوء، سمعت دقات سريعة وقوية على باب غرفتي. فتحت الباب، لقيت عمتي "منيرة" واقفة قدامي، ملامحها مخطوفة وشكلها مرتبك وتتنفس بسرعة. قالت لي بصوت واطي يرجف: "فهد.. معليش أزعجتك، بس لمبة غرفتي الرئيسية طفت فجأة، وطلعت منها ريحة حرق خفيفة. أنا ما أقدر أنام في الظلام، والمكان فوق كئيب، تقدر تجي تشوف وش المشكلة؟"

قلت لها أحاول أهديها: "أبشري يا عمتي، ثواني بس أجيب عدة الكهربا واللمبات السبير من المستودع وألحقك." أخذت المفك وكشاف يدوي صغير معي، ورقيت الدرج وراها. الممر في الدور الثاني كان طويل ومفروش بموكيت يطمس صوت الخطوات، والظلام فيه يخنق لأن اللمبات اللي بالممر كانت خربانة من زمان وما تصلحت، ومحد كان مهتم يغيرها.

دخلنا غرفتها، كانت واسعة جداً وفيها ديكورات خشبية قديمة تعطي طابع ثقيل وبارد للمكان. شغلنا كشافات الجوالات عشان نشوف زين. جبت السلم الصغير وحطيته تحت اللمبة اللي بنص السقف. عمتي منيرة كانت واقفة عند الباب، متوترة وتطالع في زوايا الغرفة وتتلفت يمين ويسار. سألتها: "عمتي وش فيك؟ شكلك خايفة بزيادة، تراها مجرد لمبة محترقة وتصير دايم."

ردت وهي تفرك يدينها بتوتر ملحوظ: "فهد.. قبل ما تطفي اللمبة، كنت أسمع صوت خطوات ثقيلة فوق بالسقف.. كأن أحد يمشي رايح جاي، ولما طفت اللمبة، الصوت وقف تماماً."

بلعت ريقي بصعوبة، بس حاولت أكون طبيعي وأسوي نفسي الشجاع قدامها. قلت: "أكيد هذا صوت الهوا يضرب في مواسير التكييف اللي بالسطح، تراك توسوسين من الوحدة." رقيت السلم، وبديت أفك غطا اللمبة. المكان كان فيه هدوء قاتل، لدرجة إني كنت أسمع دقات قلبي بوضوح. فجأة، وأنا أفك المسمار، حسيت بتيار هواء بارد جداً يضرب في رقبتي من فوق! استغربت، من وين جاء الهواء البارد والسقف مسدود ومقفل؟

نفضت الفكرة من راسي، نزلت اللمبة المحترقة، وركبت اللمبة الجديدة وشدّيتها زين. نزلت من السلم وقلت لها: "عمتي، جربي شغلي المفتاح الحين." راحت عند الباب وضغطت المفتاح.. اشتغلت اللمبة، نورها كان قوي جداً وعمى عيوني لثواني. التفت بابتسامة أبغى أقول لها خلاص انحلت المشكلة.. بس الابتسامة تلاشت من وجهي.

اللمبة بدأت ترمش بسرعة مجنونة.. تطفي وتشتغل.. تطفي وتشتغل.. كأننا في مشهد سينمائي مرعب. وبعدين.. "طرااااااخ"! انكسرت اللمبة وتناثر القزاز علينا في كل مكان، ورجعنا لظلام دامس أسوأ وأثقل من أول.

عمتي صرخت بصوت عالي ورجعت على ورا لين ضربت في الدولاب. أنا من الخرعة نزلت من السلم بسرعة وكشاف جوالي طاح مني وتدحرج بالظلام. في وسط هالخبصة والتوتر، سمعنا صوت "طقطقة" خشب قوية جاية من جهة غرفة الملابس الصغيرة اللي ملحقة بغرفتها. طق.. طق.. طق.. خطوات بطيئة ومكتومة.


جلست أدور بالظلام لين لقيت جوالي وشغلت الكشاف، ووجهته ناحية غرفة الملابس. الباب حقها كان مردود، بس فجأة.. انفتح ببطء شديد، وطلع منه صوت صرير يوقف شعر الراس. عمتي كانت تبكي بصمت ومتمسكة بكتفي بقوة وتترجاني نطلع. تقدمت بخطوات بطيئة، يدي ترجف والمفك فيها كأنه سلاح أدافع فيه عن نفسي. دخلت الكشاف داخل غرفة الملابس.. وهنا كانت الصدمة اللي خلت الدم يجمد في عروقي.

سقف غرفة الملابس كان فيه فتحة صيانة مربعة صغيرة تؤدي للمسافة بين السقف المستعار والسطح الأصلي. الفتحة هذي كانت مفتوحة على مصراعيها، والغطا حقها طايح على الأرض! وبين الهدوء هذا كله، سمعنا صوت همس خشن ومبحوح، صوت مستحيل يكون طبيعي، جاي من فوق الفتحة المظلمة ذيك، يقول جملة وحدة قطعت أنفاسنا أنا وعمتي:

"ليتك.. ما.. شغلت.. النور."

أنا ما عاد شفت قدامي ولا فكرت بشيء. مسكت يد عمتي منيرة، وسحبتها وراي، وطلعنا نركض من الغرفة كأننا مجانين نتسابق مع الريح. سحبنا الباب وقفلناه بالمفتاح وتركنا السلم والعدة وكل شيء وراي. نزلنا للدور الأرضي نركض، شغلنا كل أنوار الصالة، وجلسنا نرتجف ونطالع في بعض لين طلع نور الصبح.

من ذيك الليلة، عمتي قفلت باب الدور الثاني كامل بقفل حديد، وصرنا ننام بالصالة تحت، وكل ما جاء الليل وصار هدوء بالبيت، نسمع صوت تكسير قزاز خفيف ودعسات ثقيلة تجي من فوق.. ونتذكر الضيف اللي كان يراقبنا في الظلام، وما كان يبي النور يفضحه.

Zake
Zake
تعليقات