قصة سكس مصرية الاخ يشاهد مع اخته فيلم انمي رومانسي في غرفة نومه

يا جماعة، أنا "طارق"، شاب متخرج وبشتغل جرافيك ديزاينر، وعمري 25 سنة. طبعي هادي جداً، بحب الروقان ومقضي وقتي بين شغلي وتطوير نفسي في مجالي، وأوضتي دي هي مملكتي الخاصة اللي فيها شاشتي الكبيرة والكمبيوتر وعالمي كله. أختي الصغيرة اسمها "رانيا"، عمرها 20 سنة، طالبة في الجامعة، وهي عكسي تماماً.. بنت شقية، حركية بزيادة، ودايماً تحب تكسر هدوئي وتقتحم عزلتي لأي سبب.

قصة سكس مصرية الاخ يشاهد مع اخته فيلم انمي رومانسي للكبار في غرفة نومه
قصة سكس مصرية الاخ يشاهد مع اخته فيلم انمي رومانسي للكبار في غرفة نومه واهل نايمين

في ليلة من ليالي الشتا اللي فاتت، الجو كان مطر بره مابيقفش، وصوت الهوا كان بيخبط في درف الشبابيك. أهلي ناموا بدري جداً عشان تعبانين، وأنا دخلت أوضتي، قفلت الباب، طفيت النور وشغلت إضاءة الليد الزرقا الخافتة حوالين المكتب، وعملت مج قهوة كبير عشان أسهر براحتي. كنت ناوي ألعب شوية جيمز أو أتفرج على فيلم أكشن وغموض.. أو ده اللي كان المفروض يحصل.

فجأة، الباب خبط خبطتين سراع واتفتح من غير ما أرد. دخلت رانيا ومعاها طبق فشار كبير متغطي بكراميل، وبطانية تقيلة. بصت لي بابتسامة بريئة وقالت: "طارق.. أنا زهقانة جداً، والجو بره كئيب، إيه رأيك نسهر سوا ونشوف فيلم؟"

حاولت أتهرب، وقلت لها ببرود: "يا بنتي أنا عايز أفصل من دوشة اليوم، وبعدين إنتي ذوقك في الأفلام كله دراما وعياط، وأنا مش فايق للكلام ده، خليني في حالي أحسن." بس رانيا ما سكتتش، زنت على دماغي وقالت: "عشان خاطري يا طارق! نص ساعة بس، ولو معجبكش هسيبك وأخرج. أنا جايبة فيلم أنمي رومانسي ياباني بيقولوا عليه تحفة ومكسر الدنيا، ولازم نشوفه على شاشتك عشان الألوان والمزيكا والمؤثرات بتبقى أحلى." من كتر إلحاحها وافقت، وقلت في نفسي أسايرها أحسن ما تقعد تنق عليا طول الليل وتطير النوم من عيني.

قعدنا على الكنبة الصغيرة اللي في أوضتي، شدينا البطانية علينا، وشغلت الفيلم. الأوضة كانت ضلمة تماماً إلا من نور الشاشة، وصوت المطر بره كان عامل خلفية سينمائية رهيبة.

الفيلم بدأ، وكانت قصته في الأول هادية ومريحة جداً.. بنت وولد بيتقابلوا بالصدفة في محطة قطار وسط زحمة طوكيو، وبتبدأ بينهم قصة إعجاب لطيفة. الألوان كانت مبهجة، والمزيكا هادية بترد الروح. رانيا كانت مندمجة جداً ومبتسمة، وأنا كنت بتفرج بنص اهتمام، وعيني على طبق الفشار باكل منه.

بس بعد مرور حوالي ساعة، الأحداث أخدت منعطف غريب ومقبض جداً. القصة اتحولت فجأة من رومانسي بريء، لدراما نفسية معقدة وغموض يوجع الأعصاب. اكتشفنا في الأحداث إن البنت اللي البطل بيحبها، أصلاً مش موجودة في الزمن بتاعه، وإنها مجرد طيف من الماضي بيحاول يوصله رسالة مهمة قبل ما يختفي للأبد بسبب كارثة هتحصل في مدينتها.

الجو في الأوضة بدأ يتقل. المزيكا الهادية اتحولت لمقطوعات حزينة وموترة بتخلي الواحد يركز في كل تفصيلة وضربات قلبه تزيد. أنا نفسي اللي كنت بتريق في الأول، لقيتني قاعد متسمر على طرطوفة الكنبة، ومندمج لدرجة إني نسيت القهوة لحد ما بردت تماماً. رانيا كانت قاعدة جنبي ما بتتحركش، ملامحها اتغيرت، وصوت أنفاسها مكتوم، وعينيها مليانة دموع محبوسة.

وفي قمة ذروة الفيلم.. المشهد اللي البطل بيجري فيه بأقصى سرعته بيحاول يمسك إيد البنت قبل ما تختفي في الضباب، والمزيكا واصلة لأعلى مستوى والمشاعر متأججة.. فجأة! وبدون أي مقدمات، شباك أوضتي اللي كان مردود اتفتح بعنف رهيب بسبب خبطة هوا قوية جداً!

الستارة طارت لفوق كأن حد شدها، وصوت المطر والرعد دخل الأوضة بشكل مفزع. رانيا صرخت صرخة مكتومة ومسكت في دراعي بكل قوتها وهي بترتعش من الخضة. أنا كمان اتنفضت من مكاني، لأن التوقيت كان غريب ومفزع كأن المشهد اللي في الشاشة طلع لنا بره في الأوضة.

قمت بسرعة، قفلت الشباك والترباس كويس جداً عشان مفيش هوا يدخل تاني، ورجعت قعدت جنبها. قلت لها بصوت هادي عشان أطمنها: "مفيش حاجة، ده بس الهوا شديد بره والمطر زاد.. كملي كملي مفيش حاجة تخوف."

رجعنا نكمل، بس الجو كان خلاص اتشحن بمشاعر غريبة. وصلنا لنهاية الفيلم، وكانت نهاية مفتوحة وموجعة للقلب بطريقة مش طبيعية. الشاشة ضلمت، وبدأت أسماء فريق العمل تنزل مع أغنية يابانية حزينة جداً.

بصيت جنبي، لقيت رانيا بتعيط بجد، دموعها نازلة على خدها في صمت ومتأثرة جداً. مسحت دموعها وقالت لي بصوت مخنوق: "الفيلم ده قاسي أوي يا طارق.. إزاي اتنين يحبوا بعض بالشكل ده والزمن يعاندهم ويفرقهم؟"

حاولت أهديها، وابتسمت وقلت لها: "ده مجرد خيال يابنتي، بس بصراحة.. المخرج عبقري، القصة شدتني أنا شخصياً وخلتني أركز في كل مشهد." قعدنا نتناقش في تفاصيل الفيلم والرسم والألوان أكتر من ساعة، ونسينا المطر والجو الكئيب اللي بره.

من الليلة دي، رانيا بطلت تقتحم أوضتي عشان تضايقني وتعمل دوشة، وبقت تدخل بأدب ومعاها لستة أفلام أنمي جديدة نتفرج عليها سوا في السهرة. وأنا أوضتي اللي كنت بعتبرها معزل عن العالم، بقت هي المكان اللي بيجمعنا، وكل ما أشوف شاشتي مضلمة، أفتكر ريحة الفشار بالكراميل، وصوت خبطة الشباك في المطر، والفيلم الرومانسي اللي كسر برودي وخلاني أندمج في عالم الخيال مع أختي.

Zake
Zake
تعليقات