قصة سكس سعودية واقعية الشاب بندر مع مندوبة التوصيل الاربعينيه نوال في غرفة نومه

يا جماعة، أنا "بندر"، شاب عمري 24 سنة. ساكن لحالي في ملحق خارجي بحوش بيتنا الكبير في الرياض. طبعي انعزالي جداً، ما أحب الدوشة ولا الطلعات الكثيرة. غرفتي هذي هي عالمي الخاص ومملكتي، مكيفها شغال على أبرد شيء أربع وعشرين ساعة، وستايرها "البلاك آوت" ما تنفتح أبداً عشان تعزلني عن العالم الخارجي. من هواياتي إني أجمع التحف الغريبة والأشياء القديمة من مواقع الإنترنت المجهولة، وأزين فيها زوايا غرفتي اللي مليانة إضاءات "ليد" خافتة.

قصة سكس سعودية واقعية الشاب بندر العشريني مع مندوبة التوصيل الاربعينيه نوال في غرفة نومه
قصة سكس سعودية واقعية الشاب بندر العشريني مع مندوبة التوصيل الاربعينيه نوال في غرفة نومه في الصيف

في يوم من أيام شهر يوليو، والحرارة تتعدى الخمسين والشمس تصهر الأسفلت، كنت طالب طرد من موقع غريب، عبارة عن "مراية خشبية أثرية" قديمة جداً وطولها مترين. الإشعار جاني الظهر: "مندوب التوصيل قريب منك". استغربت وقتها، وش الشركة اللي توصل في هالحر وفي هذا الوقت بالذات؟

بعد ربع ساعة، سمعت طقة خفيفة على باب الشارع. طلعت للحوش وفتحت الباب الخارجي.. وانصدمت من المنظر اللي قدامي!

اللي كانت واقفة قدامي مندوبة توصيل، سيدة يبين إنها في أواخر الأربعين من عمرها، لابسة سترة التوصيل واسمها مكتوب على بطاقتها "نوال". والغريب والصادم للمنطق.. إنها كانت راكبة "سيكل" (دراجة هوائية) ومثبتة عليه عربة صغيرة فيها الطرد حقي! العرق كان يصب من وجهها بشكل يخوف، وملامحها مليانة تعب وإرهاق مو طبيعي من ضربة الشمس.

قلت لها بسرعة وأنا مصدوم: "يا خالة، ادخلي ارتاحي في سيب الملحق ثواني، بجيب لك موية وعصير بارد، الجو ما يرحم والموت من الحر". ابتسمت لي بتعب ونزلت من السيكل، وقفت عند باب غرفتي اللي كان مفتوح على مصراعيه ويكشف كل زوايا الغرفة من الداخل، وعطتني جهاز التوقيع الصغير.

وأنا أوقع على الشاشة، رفعت عيني ولقيتها تطالع لداخل غرفتي. وفجأة.. ملامحها تغيرت 180 درجة!

الابتسامة التعبانة اختفت تماماً، ووجهها صار شاحب كأنه ورقة بيضاء خالية من الدم. عيونها توسعت لدرجة حسيت جفونها بتنشق من مكانها. الجهاز طاح من يدها وتكسرت شاشته على البلاط بصوت فجعني.

صوت أنفاسها صار عالي وسريع كأنها بتختنق.. تراجعت خطوتين لورا وهي تأشر بيدها -اللي ترتجف بقوة- لداخل الغرفة.. وقالت بصوت مبحوح ومقطوع يملأه الرعب:

"بندر... مين.. مين اللي واقف وراك ويطالع فيني؟"

الدم تجمد في عروقي. التفت بسرعة لداخل الغرفة. غرفتي كانت هادية، الإضاءة الزرقاء شغالة، ومكتبي مرتب.. ما فيه أي كائن بشري غيري في المكان! التفت لها مرة ثانية وقلت بربكة وتوتر: "يا خالة وش تقولين؟ ما فيه أحد، أنا ساكن لحالي!"

لكنها ما كانت تسمعني أصلاً. كانت بحالة صدمة هستيرية. صرخت صرخة مكتومة، لفت وعطتني ظهرها، وركضت للشارع خلت سيكلها والطرد والجهاز مرميين عند بابي! هربت تركض على رجولها كأنها تهرب من كارثة وتلتقط أنفاسها بصعوبة.

وقفت مكاني أستوعب اللي صار. سحبت الكرتون حق المراية ودخلت الملحق وقفلت الباب بالمفتاح والترباس. قلبي كان يقرع كأنه طبل. وقفت في نفس المكان اللي كنت واقف فيه عند الباب، وطلعت جوالي عشان أثبت لنفسي إنها تتوهم.

فتحت الكاميرا الأمامية، ورفعت الجوال عشان أشوف انعكاس الغرفة من وراي في الشاشة.. وفي هذيك اللحظة.. شفت المنظر اللي خلاني أفقد النطق وأتمنى الأرض تنشق وتبلعني.

ورا ظهري بالضبط، وفي الزاوية المظلمة فوق دولاب الملابس.. كان فيه كائن أسود طويل بشكل مرعب، نحيف جداً وأطرافه واصلة للأرض.. وكان معلق نفسه في السقف بالمقلوب.. راسه متدلي لتحت، ويطالع فيني مباشرة من خلال شاشة الجوال.. ومبتسم ابتسامة مشوهة شقت وجهه من الأذن للأذن.

رميت الجوال وانكسر، وطلعت من الملحق أركض حافي للحوش كأني مجنون أدوّر مخرج. الملحق هذا قفلته وتركته بكبره، والسيكل حق المندوبة نوال لسه مرمي برا يذكرني باليوم اللي اكتشفت فيه إني ما كنت أعيش لحالي أبد، وإن شغفي بالأشياء القديمة.. جاب معه ضيف يشاركني الغرفة وما كان أبداً بالحسبان.

Zake
Zake
تعليقات